Warning: putenv() [function.putenv]: Safe Mode warning: Cannot set environment variable 'LC_ALL' - it's not in the allowed list in /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/10n.php on line 9

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/10n.php:9) in /home/qawareer/domains/qawareer.com/public_html/lib/Doc/news/index.php on line 217
تحرير المرأة في عصر الرسالة - القوارير
 
  تعلن أدارة القوارير عن توقف الموقع حاليا ريثما يتم الانتهاء من......   
خدمات الموقع
مكتبة الموقع      
وظائف شاغرة      
خدمات استشارية      
 روابط      
مخطط الموقع      

التقويم والأحداث

التصويت
ما رأيك بالموقع ؟
 جيد
 متوسط
 مقبول
عدد الأصوات: 523
إظهار/اخفاء النتائج

 تحرير المرأة في عصر الرسالة
عبد الحليم أبو شقة
2009-02-14


تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه((،كانت هذه الكلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم هادي البشرية، المرجعية الفيصل لعبد الحليم أبو شقة رحمه الله في كتابه "تحرير المرأة في عصر الرسالة" لرصد المنظور الإسلامي الأصولي للمرأة، أي مكانة ودور المرأة في العهد النبوي.
 ذلك الكتاب الموسوعي الذي لا يزال مثيراً للجدل في الأوساط الإسلامية بين مؤيد يناصر حقوق المرأة ويرى أنها كاملة الأهلية ولذلك لعبت دوراً وظيفياً هاماً في السيرة، وبين مخالف يعارض مشاركتها في المجتمع بفعالية، رغم تصديقه بحديث رسول الله ((النساء شقائق الرجال)).
 فالفريق المعارض يرى أن النساء غير كاملات الأهلية حيث أنهن ((ناقصات عقل ودين)). ولذلك فكما أشار الشيخ محمد الغزالي في مقدمة الكتاب "كان تعليم المرأة معصية وذهابها إلى المسجد محظوراً، وكان اطلاعها على شؤون المسلمين أو انشغالها بحاضرهم ومستقبلهم شيئاً لا يخطر ببال! وكان ازدراء الأنوثة خلقاً شائعاً، والسطو على حقوقها المادية والأدبية هو العرف المستقر"1. ولطالما كانت خطب الشيوخ على منابر المساجد تردد الحديث الوارد على لسان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خير للمرأة أن لا ترى أحد ولا يراها أحد، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر ذلك. كما تردد الحديث الآخر الذي لا أصل له ((شاوروهن وخالفوهن)) وهو ما يعارض النص القرآني (فإن أراد فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاور فلا جناح عليهما)2 ، كما يخالف ما ثبت في السيرة من مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجه أم سلمة في غزوة الحديبية وأخذه برأيها. والمثل الآخرلمثل هذه الوجهة هو ما رواه الحاكم في مستدركه بسنده: "لا تسكنوهن الغرف ولا تعلموهن الكتابة"، وهكذا هو لسان خطاب المتشددين الذين كما قال عنهم الشيخ يوسف القرضاوي في مقدمة هذا الكتاب: "جعلوا من حياة المرأة سجناً لا ينفذ إليه بصيص من نور فخروجها من البيت لا يجوز، وذهابها إلى المسجد لا يشرع. وكلامها مع الرجال ـ ولو بالأدب والمعروف ـ لا يسوغ. فوجهها وكفاها عورة، وصوتها وكلامها عورة." هذا هو عين المشهد في المجتمعات الإسلامية لاسيما الحديثة التي تعاني من تخبط في الرؤية بين متشددٍ مغالٍ متبع للتقاليد ومتشدد مغال من نوع آخر، فهو ليبرالي يتبنى الخطاب الغربي الحداثى بكليته مرتئياً فيه قيم الحرية والعدالة والمساواة لاسيما فيما يتعلق بقضية المرأة. في هذا الإطار يطرح خطاب أبو شقة نفسه على أنه خطاب ينشد الوسطية الإسلامية التي كما يقول عنها الشيخ القرضاوي "لا غلو فيها ولا تفريط ولا طغيان ولا إخسار وهي التي يشير إليها قول الله تعالى ( ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان)3.
تأثر عبد الحليم أبو شقة (1924 ـ 1995) المصري المولد والنشأة بالفكر الإسلامي الأصولي الحديث لاسيما مدرسة حسن البنا. فمنذ شبابه المبكر اقترب أبو شقة من الشيخ حسن البنا بل وانخرط في نشاط "الإخوان المسلمون" الخاص مما عرضه للدخول إلى السجن. ومع ذلك كان لدى أبو شقة استدراكات على جماعة الإخوان المسلمين كان قد طرحها على الشيخ حسن البنا وهي بشأن انخراط الحركة بالكامل في العمل السياسي الإيديولوجي دون التفات واهتمام كافٍ بالجانب التربوي والعلمي. ولعل هذه الرؤية النقدية للذات هي التي كان صداها ظاهراً في كتابيه "أزمة العقل المسلم" و "تحرير المرأة في عصر الرسالة". ففي كلا الكتابين ركز على منهج التفكير الإسلامي، وإمكانات تطويره وتجديده منطلقاً من الأصول.فطرح أبو شقة رؤية تجديدية أصولية تنبثق من النصوص (القرآن والسنة والسيرة) محاولاً استقراءها وتنزيلها على الواقع. وناقش أبو شقة إشكالية النقل والعقل عند المسلم المعاصر كاشفاً عن قدرة تحليلية نقدية لما شاع وتعارف عليه الناس وتوارثه مع كونه مخالفاً لجوهر النصوص (القرآن والسنة). ولذلك نجد أبو شقة يحذر من "مجرد التوقف عند فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دون فهم للمبررات الموجبة له، ودون النظر في مقدمات الموضوع ودواعيه ونتائجه، فهو يرى في ذلك أمر شديد الخطر لأنه يعطل عمل العقل الذي كلفه الله بالنظر والبحث والتبين.  إن التفكير الإسلامي يجمع بين العقل والوحي ... فلا بد من ما هو اختصاص الوحي وما هو اختصاص العقل، فكما يمكن أن يتعدى العقل حدوده ويخوض في أمور هي من اختصاص الوحي كالعقائد الغيبية والعبادات والأخلاق، وكذلك يمكن أن يتعدى الوحي على يد المتدين الجاهل أو المتزمت أو المغالي حدوده ويخوض في أمور هي من اختصاص العقل ... على أن هناك حلقة أو حلقات اتصال بين مجال الوحي ومجال العقل أيضاً ... والحوار منهج فكري له امتدادات بعيدة وله مستويات عديدة ".
هكذا هي مدرسة عبد الحليم أبو شقة "أصولية تجديدية" مسترشدة بنهج الإمام رشيد رضا تلميذ الإمام المجدد محمد عبده، وصاحب "تفسير المنار" وقاعدة المنار الذهبية: "نتعاون فيما اتفقنا عليه ونعذر بعضنا فيما اختلفنا فيه" و صاحب المدرسة السلفية، ولكن أبو شقة طور القاعدة إلى "نتعاون في المتفق عليه ونتجاوز في المختلف فيه".
ولعله من المفيد أن نلقي الضوء أيضاً على المنهج المستبطن في دراسته للمرأة في العهد النبوي. فأبو شقة ينطلق في دراسته ليبين أن الأكثرية العامة تجهل النصوص الشرعية لاسيما السنة التي تدعو إلى التيسير وانشغلوا بالمذاهب والقاعدة الفقهية "سد باب الذرائع" عن النصوص مما أدى إلى إغفال المسلمين لأحاديث صحيحة واستدلالهم بأحاديث ضعيفة أو موضوعة. الأمر الثاني هو سوء فهم الأكثرية للنصوص وذلك عن طريق وضعها في غير موضعها، أو بترها عن سياقها ، أو عزلها عن باقي الأحكام والمقاصد الكلية للإسلام5.  ولذلك كان هدف أبو شقة هو الإلمام بالنصوص المحكمة لاسيما القرآن والسنة ـ صحيحي البخاري ومسلم ـ الواضحة الدلالة المعبرة عن جوهر الإسلام وموقفه من المرأة. ومن ثم استقراءها وتصنيفها وتبويبها. ولا يستطيع أحد أن ينكر على أبو شقة ذلك فقد سبقه إليه غيره من العلماء الذين صنفوا الحديث من أمثال الحافظ بن حجر صاحب "فتح الباري" الذي هو بالفعل موسوعة حديثية وفقهية.
هكذا كان أبو شقة يسوق النصوص كما هي دون تعليق عليها لتنطق هي بنفسها عن فحواها وإن علق في بعض الأحيان فتراه ينقل قول واحد من العلماء ليسند رأيه في دلالة النص،  ولذلك فمن أحد أهم إشكاليات كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة" هو الاقتصار على النص فقط والرجوع أحياناً لأحد التفسيرات لدعم رأيه كما وضح أبو شقة في مقدمته وهي إشكالية تتعلق بسلطة النص، وبهذه المنهجية ـ الأصولية النصية ـ يتم الاستحواذ على النص وإصباغه برؤية معينة أُحادية قد تكون كما في حالة أبو شقة لها إسقاطات أيديولوجية حديثة. و خير شاهد على ذلك هو عنوان الكتاب "تحرير المرأة" وبعض عناوين التبويبات التي وضعها مثل "النشاط السياسي للمرأة"، "الحكومة المسلمة مسؤولة عن توجيه المرأة وتشجيعها على المشاركة في النشاط السياسي"، "حق الانتخاب" "حق الترشيح" "تقديم خدمات للقوات المسلحة" ، وهكذا ... ولعل أبو شقة نفسه كان مدركاً بعض الشيء للإشكالية الأخرى فنجده يقول: "أحب أن أوضح أني اكتفيت بنقل قول واحد من العلماء يسند رأي في دلالة النص، ولم أنقل جميع الأقوال ... لأن هذا أمر يطول كثيراً ويخرج بي عن المنهج الذي اخترته لهذا الكتاب، ويذهب بي إلى منهج آخر يعتمد الدراسة المقارنة لأقوال الفقهاء والترجيح بينها، وهذا يقتضي عمل موسوعة فقهية لا دراسة اجتماعية جامعة لنصوص الكتاب وصحيحي البخاري ومسلم ... والمهم مع منهج هذا الكتاب توفير الاطمئنان لعقل المسلم وقلبه وذلك باطلاعه على الأدلة الشرعية في نصوصها الأصلية التي تسند الرأي المعروض".          
ولكن يظل هذا العمل الموسوعي انجاز عظيم فقد كشف عن تكريم وعلو شأن المرأة في الإسلام ومشاركتها بفعالية وإيجابية في كل مناحي الحياة. ففي الكتاب الأول عرض أبو شقة النصوص (القرآن والسنة) التي تتحدث عن تكريم الله تعالى للمرأة. فمثلاً حديث رسول الله لخديجة عليها السلام : "أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هذه خديجة فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني .." فها هو الله  يخص امرأة بسلامه. وعن أنس بن مالك قال:" جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها صبي لها فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( والذي نفسي بيده إنكم أحب الناس إليَّ، مرتين)). ولذلك فقد حض الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على جميل الرعاية بالمرأة (أماً وابنةً وزوجاً) فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات يحسن إليهن إلا كن ستراً له من النار)) . وكذلك : ((أيما رجل كانت لديه وليدة فعلمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم عتقها وتزوجها فله أجران)). والحديث النبوي في خطبة الوداع: ((استوصوا بالنساء خيراً)) وكذلك حديثه صلى الله عليه وسلم: ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي)).
أما عن حقوق المرأة واستقلاليتها فكان ذلك جلياً في السيرة حين أخذت النساء يطالبن الرسول صلى الله عليه وسلم بمزيد من فرصهن في التعليم، وفي حضورهن المساجد لتأدية صلاة الجمعة وصلاة العيدين بل والفجر والعشاء الاعتكاف (في العتمة). فعن السيدة عائشة: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف للعشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده"، وكانت النساء يحضرن دروساً للعلم. وخير مثال هي السيدة عائشة رضي الله عنها التي كانت تلقي دروساً راويةً عن رسول الله. بل والأكثر من ذلك، أن استدركت السيدة عائشة على الكثير من الصحابة في الحديث. كم هي النماذج النسائية المضيئة في السيرة عديدة التي تكشف عن مشاركة فعّالة ووعي بالاستقلالية والخلافة، فهاهي السيدة أم سلمة عندما سمعت المنادي ينادي "أيها الناس" لبت مستنكرةً من يقول لها الخطاب للرجال فقط دون النساء، فردت: "أنا من الناس". وها هي السيدة زينب بنت جحش ـ أم المؤمنين ـ تعمل بيدها لتتصدق. وزينب امرأة بن مسعود تعمل بيدها وتنفق على زوجها وأيتام في حجرها. وأم عطية تشارك زوجها في ست غزوات، وأم حرام تطلب الشهادة مع غزاة البحر، وأم هانئ تجير محارباً وتشكو أخاها المعترض، وأم كلثوم بنت عقبة وهي شابة تفارق أهلها وتهاجر فراراً بدينها، وعاتكة بنت زيد زوجة عمر بن الخطاب ـ المعروف عنه الغيرة الشديدة ـ تتمسك بحقها في شهود الجماعة وهند بنت عتبة تحيي رسول الله صلى الله عليه وسلم إثر إسلامها، وأسماء بنت شكل تغالب الحياء لتتفقه في الدين. كل هذه النماذج المضيئة عرضها أبو شقة في كتابه.
 بالإضافة إلى ذلك، انصب جهد أبو شقة إلى ما بعد سوق النصوص فنجده يرد المفاهيم السائدة الخاطئة التي حرفت النصوص عن موضعها بقصد حيناً وبغير قصد أحياناً، ومحاولة استنباط الحكم الصحيح منها. ومثال ذلك رؤيته في قوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) وحديث "النساء ناقصات عقلٍ ودين". فقد وضح أبو شقة  كون الآية الكريمة (وقرن في بيوتكن)  موجهة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم ومما يؤكد ذلك أن عمر بن الخطاب ظل يمنعهن من الخروج للحج ولم يأذن لهن إلا في آخر حجة حجها. فكما أورد رأي الحافظ بن حجر: " ... وفهمت عائشة ومن وافقها من هذا الترغيب في الحج (أي قوله صلى الله عليه وسلم : لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج) إباحة تكريم الحج وخص به عموم قومه: "هذه ثم ظهور الحصر" وقوله تعالى: (وقرن في بيوتكن) وكأن عمر كان متوقعاً في ذلك ثم ظهر له قوة دليلها، فأذن لهن في آخر خلافته"7 و حتى مع الإقرار بهذا النص فإنه لم يمنع ذلك نساء المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الخروج من بيوتهن والمشاركة في الحياة الاجتماعية.
أما بخصوص الحديث النبوي الشريف فنصه ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)) فقد أوضح أبو شقة أن لفهم الحديث لا بد لنا من أن نعرف المناسبة والسياق التي قيل فيها. فمن ناحية المناسبة، قيل النص خلال عظة النساء في يوم عيد. فهل يعقل أن الرسول الكريم الخلق يحدث النساء في هذه المناسبة البهيجة منتقصاً كرامتهن؟! أما من ناحية السياق، فقد  بادر عمر بن الخطاب و قال: "فلما قدمنا المدينة إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب الأنصار" فرد النبي الكريم: ((ما رأيت أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)). فيشرح أبو شقة أن هذا الحديث أقرب إلى التعبير عن "التناقض القائم في ظاهرة تغلب النساء ـ وفيهن ضعف ـ على الرجال ذوي الحزم"8. ويضيف الشيخ القرضاوي "من حيث صياغة النص فهي ليست صيغة تقرير قاعدة عامة أو حكم عام"9.
وهكذا ينتقل بنا أبو شقة من مجال إلى مجال آخر كاشفاً عن الدور المضيء للمرأة في عصر الرسالة من المجال العام (المشاركة الاجتماعية والسياسية) إلى (الأسرة والحياة الزوجية). وما أحوجنا في هذا الزمان لقراءة هذا الجزء الذي يتناول الحياة الأسرية والحميمية. ففيه تتجلى للعيان حقوق المرأة في اختيار زوجها أولاً ومفارقته إذا كرهته دون مضارة منه، وتوزيع عادل للمسؤوليات والتعاون بين الزوجين، وحماية حقوق المرأة عند الطلاق وحضانة أطفالها، وعدم إنكار دورها العام في المجتمع مع كونها زوجةً وأماً.
 أما في الجزء الأخير، يكشف الكاتب عن عالم النبي الخاص الذي يتجلى فيه كمالية ورحمة النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته واضعاً المثال والقدوة للمسلمين في إقامة الوزن بالقسط من التمتع الحلال والبعد عن الرهبانية المكروهة.
وبعد، فهذه الموسوعة اتفقنا أم اختلفنا مع كاتبها تعد لازمة لكل من أراد أن يطلع على المكانة الخاصة للمرأة وحقوقها المصانة في العهد النبوي. ومن ثم لا بد لنا أن نستمر في هذا الدرب كاشفين عن جل التراث الإسلامي من أقوال واجتهادات لعلماء المسلمين على مدى العصور وما يحويه من درر تميط اللثام عن الدور العظيم الذي حظيت به المرأة المسلمة في المنظورات والمجتمعات الإسلامية.
إعداد وتدقيق:
فريق التحرير، موقع القوارير
_____________________________________
1 محمد الغزالي في مقدمة كتاب "تحرير المرأة في عصر الرسالة". الكويت: دار القلم. 2002. ص 5.
2 سورة البقرة: 233                          
3 سورة الرحمن: 9
4 عبد الحليم أبو شقة "أزمة العقل المسلم " ، المسلم المعاصر.
5 يوسف القرضاوي في مقدمة كتاب تحرير المرأة في عصر الرسالة. الكويت. دار القلم. 2002. ص 21.
6 المرجع السابق ص 42.
7 المرجع السابق ص 23.
8  المرجع السابق ص 24.
9 المرج السابق نفسه.
 
 
 


الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
 

 طباعة أرسل إلى صديق

 
القائمة الرئيسة
صفحة البداية
حقوق المرأة
حقوق الرجل
قصص القوارير
الصحة
التغذية
الجمال
اصنعي نفسك
محطات تربوية
بيت القوارير
مطبخ القوارير
الأخبار
مشاركات الزوار

التسجيل في الموقع
اسم المستخدم
كلمة المرور
إن لم تكن قد سجلت بعد
رجاءً اضغط هنا للتسجيل

البحث في الموقع